فهرس الكتاب

الصفحة 3816 من 9125

وقال السمهري في الحبس يذم قومه

( لقد جمع الحدّادُ بين عِصابة ... تسائل في الأقياد ماذا ذُنوبُها )

( بمنزلة أمّا اللئيمُ فشَامِتٌ ... بها وكِرامُ القوم بادٍ شحوبُها )

( إذا حَرَسِيٌّ قَعقعَ البابَ أُرْعِدَتْ ... فرائصُ أقوامٍ وطارت قلوبُها )

( ألا ليتني من غير عُكْلٍ قبيلتي ... ولم أدرِ ما شُبَّانُ عُكلٍ وشِيبُها )

( قبيلة مَنْ لا يقرع البابَ وفدُها ... لخير ولا يَهْدي الصوابَ خطيبُها )

( نرى الباب لا نَسطيع شيئا وراءه ... كأنّا قُنِيٌّ أسلَمتْها كُعوبُها )

( وإن تكُ عُكلٌ سرَّها ما أصابني ... فقد كنتُ مصبوبًا على ما يَرِيبها )

وقال السمهري أيضا في الحبس

( ألا حيِّ ليلَى إِذ ألَمَّ لِمامُها ... وكان مع القوم الأعادِي كلامُها )

( تعلَّلْ بليلَى إنما أنتَ هامَةٌ ... من الغد يدنو كلَّ يوم حِمامُها )

( وبادِرْ بليلَى أوجهَ الركب إنهم ... متى يرجِعوا يَحْرُمْ عليك كلامها )

( وكيف ترجِّيها وقد حِيلَ دونها ... وأَقسم أقوامٌ مَخوفُ قِسَامُها )

( لأَجْتَنِبْنَها أو لَيَبْتَدِرُنَّني ... ببيضٍ عليها الأَثْرُ فعْمٌ كلامُها )

( لقد طرقتْ ليلَى ورِجْلِي رهينةٌ ... فما راعني في السجن إِلا لِمامها )

( فلمّا انتبهتُ للخيال الذي سرى ... إذا الأرضُ قَفر قد علاها قَتامُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت