فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 9125

( كَرايةِ بَيْطارٍ بأعْلَى حديدةٍ ... إذا نُصِبتْ لم تَكْسِبِ الحمدَ بالنَّصْبِ )

( أتانا على سَغْبٍ يُعَرِّض بالقِرَى ... وهل فوق قُرْصٍ مِن قِرَى صَاحبِ السَّغْبِ )

قال فارتحل أبو عدي مغضبا وقال مزحت معه فهجاني وأنشأ يقول في العرجي

( سَرتْ ناقَتِي حتَّى إذا مَلّتِ السُّرَى ... وعارَضها عَرْجُ الجبَانة والخِصْبِ )

( طَوَاها الكَرى بعدَ السُّرَى بمُعَرَّسٍ ... جَديبٍ وشيخٍ بئس مُسْتَعْرِضُ الرَّكْبِ )

( وهمَّتْ بتعريسٍ فحلَّتْ قُيُودَها ... إلى رجلٍ بالعَرْج ألأمَ من كَلْبِ )

( تَمَطَّى قليلًا ثم جاء بصَرْبةٍ ... وقُرْصِ شعيرٍ مثلِ كِرْكِرةِ السَّقْبِ )

( فقلتُ له أُرْدُدْ قِرَاكَ مُذَمَّمًا ... فلستُ إليه بالفَقِيرِ ولا صَحْبِي )

( جَزَى اللهُ خيرًا خيرَنا عند بيتِه ... وأنْحَرَنا للكُومِ في اليومِ ذي السَّغْبِ )

( لقد عَلِمَتْ فِهْرٌ بأنّك شرُّها ... وآكَلُ فهرٍ للخبيثِ من الكَسْبِ )

( وتلبَس للجاراتِ إتْبًا ومِئْزَرًا ... ومِرْطًا فبئس الشيخُ يَرْفُل في الإِتب )

( يُدَخِّنَّ بالعُود اليَلَنْجُوجِ مرّةً ... وبِالضرْوِ والسَّوْداءِ والمائع الرَّطْبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت