فهرس الكتاب

الصفحة 3821 من 9125

وذهبوا بالرأس وتركوا جسده كما قتلوها أيضا وذكر لي أن الرجل ابن سعدة والمرأة التي كانت معه هي سعدة أمه فقال عبد الرحمن في ذلك

( مَا لقتيلِ فَقْعَسٍ لا رَأْسَ له ... هلاَّ سألْتَ فقْعَسًا من جَدّلَهْ )

( لا يتْبعَنَّ فَقْعَسِيٌّ جملَهْ ... فردًا إذا ما الفقعسِيُّ أعملَه )

( لا يلقَيَنَّ قاتلًا فيقتلَه ... بسيفه قد سَمَّهْ وصقَلْه )

وقال عبد الرحمن أيضا

( لمَّا تمَالَى القومُ في رَأْدِ الضُّحَى ... نَظرًا وقد لَمَعَ السّرابُ فجالا )

( نظر ابنُ سعْدةَ نظرةً ويَلًا لها ... كانت لصحبك والمطيِّ خَبالا )

( لَمْحًا رَأَى من فوقِ طودٍ يافعٍ ... بعضَ العُداة وجُنّة وظِلالا )

( عيَّرتَنِي طَلبَ الحُمُول وقد أَرَى ... لم آتهنَّ مكفِّفا بطَّالا )

( فانظر لنفسِكَ يا بن سَعْدةَ هل ترى ... ضبُعًا تجرُّ بثادِقٍ أَوْصالا )

( أوصالَ سَعْدةَ والكميتِ وإنما ... كان الكُميتُ على الكُميت عِيالا )

وقال عبد الرحمن في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت