فهرس الكتاب

الصفحة 3832 من 9125

ويروى ومن نداء أي رجل تناديه تبتغي أن يعينك على عكمك حتى تشده

فغضب هدبة حين سمع زيادة يرتجز بأخته فنزل فرجز بأخت زيادة وكانت تدعى فيما روى اليزيدي أم حازم وقال الآخرون وأم القاسم فقال هدبة

( لقد أراني والغُلامَ الحازمَا ... نُزجِي المَطيَّ ضُمّرًا سَواهِما )

( متى تَظُنّ القُلُصَ الرّوَاسما ... والجِلّةَ النّاجيةَ العَيَاهِما )

العَياهم الشداد

( يُبلِغْن أمَّ حازم وحازمًا ... إذا هَبَطن مُسْتَحيرًا قاتِمَا )

( ورجَّع الحادي لهما الهَمَاهِمَا ... ألا تَريْنَ الحُزنَ مني دائمَا )

( حِذارَ دارٍ منك لن تُلائما ... والله لا يَشفي الفؤادَ الهائمَا )

( تَمساحُكَ اللَّبّاتِ والمآكمَا ... ولا اللِّمامُ دون أن تلازِمَا )

( ولا اللِثام دون أن تُفاقما ... ولا الفِقامُ دون أن تفاغمَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت