فهرس الكتاب

الصفحة 3864 من 9125

أنت تعلم أنك إنما تزوجت بي ضغطة وعلى خدعة ثم لا تزال في كل ذلك حتى حلفت بيمين موثقة ثم حنثت

وتجنبت فراشه فتزوج عليها امرأة يقال لها جهيمة من بني النمر بن قاسط حلفاء لبني الحارث بن عباد بن ضبيعة وأمها الخميصة من بني الحارث بن عباد فنافرته الخميصة واستعدت عليه فأنكرها الفرزدق وقال إنها مني بريء طالق وطلق ابنتها وقال

( إن الخميصةَ كانت لي ولابنتها ... مثل الهَراسةِ بين النّعل والقَدَم )

( إذا أتت أهلَها مني مُطَلَّقة ... فلن أردَّ عليها زَفرةَ النَّدم )

جعل يأتي النوار وبه ردع الخلوق وعليه الأثر فقالت له النوار هل تزوجتها إلا هدادية تعني حيا من أزد عمان فقال الفرزدق في ذلك

( تُريك نجومَ الليل والشَّمسُ حَيَّةٌ ... كرامُ بنات الحارث بن عُبادِ )

( أبوها الذي قاد النَعامة بعد ما ... أبت وائلٌ في الحرب غير تمادِ )

( نساءٌ أبوهنّ الأعزُّ ولم تكن ... من الأزد في جاراتها وهَدادِ )

( ولم يكُ في الحيّ الغموضِ محلُّها ... ولا في العُمانيِّين رهطِ زياد )

( عَدلتُ بها مَيلَ النّوار فأَصبحتْ ... وقد رَضيت بالنَصف بعد بعادِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت