فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 9125

عباية ونسخته أيضا من رواية محمد بن حبيب قالوا

كان محمد بن هشام خال هشام بن عبد الملك فلما ولي الخلافة ولاه مكة وكتب إليه أن يحج بالناس فهجاه العرجي بأشعار كثيرة

منها قوله فيه

( كأنّ العامَ ليس بعامِ حَجٍّ ... تَغيَّرتِ المواسمُ والشُّكُولُ )

( إلى جَيْدَاء قد بعثوا رسولًا ... ليُخْبِرَها فلا صُحِبَ الرّسولُ )

ويروى ليحزنها وهكذا يغنى

ومنها قوله

( ألاَ قُلْ لِمنْ أِمْسَى بمكة قاطنًا ... ومن جاء من عَمْقٍ ونَقْب المُشَلَّلِ )

( دَعُوا الحَجَّ لا تَسْتَهْلِكُوا نفقاتِكم ... فما حَجُّ هذا العامِ بالمُتقَبَّلِ )

( وكيف يُزَكَّى حَجُّ مَنْ لم يكنْ له ... إمامٌ لدى تجْمِيره غيرُ دُلْدُلِ )

( يَظلُّ يُرائِي بالصِّيام نَهَارَه ... ويَلبَسُ في الظَّلماءِ سِمْطَيْ قرنْفُلِ )

فلم يزل محمد يطلب عليه العلل حتى وجدها فحبسه

قال الزبير في خبره عن عمه ومحمد بن الضحاك وقال إسحاق في خبره عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت