فهرس الكتاب

الصفحة 3994 من 9125

بالنابغة كان له سيف قاطع يقال له ذو الريقة من كثرة فرنده وجوهره فذكره النابغة للنعمان فأخذه

فاضطغن ذلك القريعي حتى وشى به إلى النعمان وحرضه عليه

وأخبرنا الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن محمد بن سلام عن يونس بن حبيب عن أبي عمرو بن العلاء وأخبرنا إبراهيم بن أيوب عن أبن قتيبة وأخبرنا أحمد بن عبد العزيز عن عمر بن شبة قالوا جميعا

إن الذي من أجله هرب النابغة من النعمان أنه كان والمنخل بن عبيد ابن عامر اليشكري جالسين عنده وكان النعمان دميما أبرش قبيح المنظر وكان المنخل بن عبيد من أجمل العرب وكان يرمي بالمتجردة زوجة النعمان ويتحدث العرب أن ابني النعمان منها كانا من المنخل

فقال النعمان للنابغة يا أبا أمامة صف المتجردة في شعرك فقال قصيدته التي وصفها فيها ووصف بطنها وروادفها وفرجها

فلحقت المنخل من ذلك غيرة فقال للنعمان ما يستطيع أن يقول هذا الشعر إلا من جربه

فوقر ذلك في نفس النعمان وبلغ النابغة فخافه فهرب فصار في غسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت