فهرس الكتاب

الصفحة 3998 من 9125

ووكلته الى كذا أكله وكالة

وناصب متعب

وبطيء الكواكب أي قد طال حتى إن كواكبه لا تجري ولا تغور

أراح رد

يقال أراح الرجل إبله أي ردها

فيقول رد هذا الليل إلي ما عزب من همي بالنهار لأنه يتعلل نهارا بمحادثة الناس والتشاغل بغير الفكر فإذا خلا بالليل راح اليه همه

وتقاعس تأخر وأصل التقاعس الرجوع الى خلف القهقري فشبه الليل في طوله بالمتقاعس

والذي يهدي النجوم أولها شبهها بهواديها

وقوله

( ليست بذات عقارب ... ) أي لا يكدرها ولا يمنها ومما يغنى فيه من هذه القصيدة

( حلفتُ يمينًا غيرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ ... ولا عِلْمَ إِلاَّ حسنَ ظَنِّي بصاحبِ )

( لئن كان للقَبْرَينِ قَبْرٍ بِجِلَّقٍ ... وَقَبْرٍ بصَيْدَاءَ الذي عند حارب )

( وللحارثِ الجَفْنِيِّ سَيِّدِ قومِهِ ... لَيَلْتَمِسَنْ بالجيش دارَ المُحَارِبِ )

غناه إسحاق خفيف ثقيل أول بالبنصر على مذهبه من رواية عمرو بن بانة عنه ومن رواية حبش

وغناه ابن سريج ثاني ثقيل بالبنصر

يقول ليس لي علم بما يكون من صاحبي إلا أني أحسن الظن به

وقوله

( لئن كان للقبرين ... ) يعني لئن كان عمرو ابنا للمدفونين في هذين القبرين يعني قبر أبيه وجده وهما الحارث الأكبر والحارث الأعرج ليلتمسن جيشه دار المحارب له يحرضه بذلك

ويروى أرض المحارب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت