فهرس الكتاب

الصفحة 4012 من 9125

الشابة

والثأد الندى

والسبيل الطريق والأتي النهر المحفور والأتي السيل من حيث كان يقول لما أفسدت طريق الأتي سهلت له طريقا حتى جرى

ورفعته أي قدمت الحفر الى موضع السجفين وليس رفعته ها هنا من ارتفاع العلو

والسجفان ستران رقيقان يكونان في مقدم البيت

والنضد ما نضد من المتاع

وأخنى أفسد

ولبد آخر نسور لقمان التي اختار أن يعمر مثل أعمارها وله حديث ليس هذا موضعه

( أسْرَتْ عليه من الجَوْزاءِ ساريةٌ ... تُزْجِي الشَّمَالُ عليه جامدَ البَرَدِ )

( فأرتاعَ من صَوْتِ كَلاَّبٍ فباتَ له ... طَوْعُ الشَّوامِتِ من خَوْفٍ ومن صَرَد )

( فبَثَّهُنّ عليه وأستمرّ به ... صُمْعُ الكُعُوبِ بَرِيَّاتٍ من الحَرَدِ )

( وكان ضُمْرَانُ منه حيثُ يُوزِعُهُ ... طَعْنَ المُعَاركِ عند المُحْجَرِ النَّجُدِ )

( شَكَّ الفَرِيصةَ بالمِدْرَى فأَنْفَذَها ... طَعْنَ المُبَيْطِرِ إذ يَشْفِي من العَضَدِ )

غنى فيه إبراهيم الموصلي هزجا بالبنصر من رواية عمرو بن بانة

وفيه لحن لمالك

يعني أن سحابة مرت عليه ليلا وأن أنواء الجوزاء أسرت عليه بها

وتزجي تسوق وتدفع

عليه أي على الثور

والكلاب صاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت