فهرس الكتاب

الصفحة 4022 من 9125

اجتمعوا عند الملك قال عمرو بن كلثوم للنعمان بن هرم يا أصم جاءت بك أولاد ثعلبة تناضل عنهم وهم يفخرون عليك فقال النعمان وعلى من أظلت السماء كلها يفخرون ثم لا ينكر ذلك

فقال عمرو بن كلثوم له أما والله لو لطمتك لطمة ما أخذوا لك بها

فقال له النعمان والله لو فعلت ما أفلت بها قيس أير أبيك

فغضب عمرو بن هند وكان يؤثر بني تغلب على بكر فقال يا جارية أعطيه لحيا بلسان أنثى أي سبية بلسانك

فقال أيها الملك أعط ذلك أحب أهلك إليك

فقال يا نعمان أيسرك أني أبوك قال لا ولكن وددت أنك أمي

فغضب عمرو بن هند غضبا شديدا حتى هم بالنعمان

وقام الحارث بن حلزة فارتجل قصيدته هذه ارتجالا توكأ على قوسه وأنشدها وانتظم كفه وهو لا يشعر من الغضب حتى فرغ منها

قال ابن الكلبي أنشد الحارث عمرو بن هند هذه القصيدة وكان به وضح فقيل لعمرو بن هند إن به وضحا فأمر أن يجعل بينه وبينه ستر فلما تكلم أعجب بمنطقه فلم يزل عمرو يقول أدنوه حتى أمر بطرح الستر وأقعده معه قريبا منه لإعجابه به

هذه رواية أبي عمرو

وذكر الأصمعي نحوا من ذلك وقال أخذ منهم ثمانين غلاما من كل حي وأصلح بينهم بذي المجاز وذكر أن الغلمان من بني تغلب كانوا معه في حرب فأصيبوا

وقال في خبره إن الحارث بن حلزة لما ارتجل هذه القصيدة بين يدي عمرو قام عمرو بن كلثوم فارتجل قصيدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت