فهرس الكتاب

الصفحة 4036 من 9125

( بنو لُجَيْمٍ وجعاسيسُ مُضَرْ ... بجانب الدَّوِّ يُدَهْدُون العَكَرْ )

فانتهى إليه يزيد بن عمرو فطعنه فصرعه عن فرسه وأسره

وكان يزيد شديدا جسيما فشده في القد وقال له أنت الذي تقول

( متى تُعْقَدْ قَرِينتُنَا بحَبْلٍ ... تَجذّ الحبلَ أو تَقِص القَرينا )

أما إني سأقرنك إلى ناقتي هذه فأطردكما جميعا

فنادى عمرو بن كلثوم يالربيعة أمثلة

قال فاجتمعت بنو لجيم فنهوه ولم يكن يزيد ذلك به

فسار به حتى أتى قصرا بحجر من قصورهم وضرب عليه قبة ونحر له وكساه وحمله على نجيبه وسقاه الخمر

فلما أخذت برأسه تغنى

( أأجْمَعَ صُحْبتي السِّحَرَ ارتحالاَ ... ولم اشعُرْ بِبَيْنٍ مِنِكِ هَالاَ )

( ولم أرَ مثل هالةَ في مَعَدٍّ ... أُشَبِّه حسنَها إلاَّ الهِلالا )

( ألاَ أبِلِغْ بني جُشَمَ بنِ بكرٍ ... وتَغْلِبَ كلّما أتَيَا حِلاَلا )

( بأنّ الماجدَ القَرْمَ ابنَ عمروٍ ... غداةَ نَطَاعِ قد صَدَقَ القِتَالا )

( كَتِيبَتُهُ مُلَمْلَمَةٌ رَدَاحٌ ... إذا يرمونها تُفْنِي النِّبالا )

( جزى اللّه الأغَرَّ يزيدَ خيرًا ... وَلَقَّاه المَسَرَّةَ والجَمَالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت