فهرس الكتاب

الصفحة 4039 من 9125

لما حضرت عمرو بن كلثوم الوفاة وقد أتت عليه خمسون ومائة سنة جمع بنيه فقال يا بني قد بلغت من العمر مالم يبلغه أحد من آبائي ولا بد أن ينزل بي ما نزل بهم من الموت

وإني والله ما عيرت أحدا بشيء إلا عيرت بمثله إن كان حقا فحقا وإن كان باطلا فباطلا

ومن سب سب فكفوا عن الشتم فإنه أسلم لكم وأحسنوا جواركم يحسن ثناؤكم وامنعوا من ضيم الغريب فرب رجل خير من ألف ورد خير من خلف

وإذا حدثتم فعوا وإذا حدثتم فأوجزوا فإن مع الإكثار تكون الأهذار

وأشجع القوم العطوف بعد الكر كما أن أكرم المنايا القتل

ولا خير فيمن لا روية له عند الغضب ولا من إذا عوتب لم يعتب

ومن الناس من لا يرجى خيره ولا يخاف شره فبكؤه خير من دره وعقوقه خير من بره

ولا تتزوجوا في حيكم فإنه يؤدي إلى قبيح البغض

( لِمَنِ الديارُ ببُرْقَةِ الرَّوْحان ... إذ لا نَبِيع زمانَنَا بزمانِ )

( صدَع الغواني إذ رَمَيْنَ فؤادَه ... صَدْعَ الزُّجاجة ما لذاك تَدَاني )

( إن زرتُ أهلَكِ لم أُنوَّلْ حاجةً ... وإذا هجرتُكِ شفّني هِجْراني )

الشعر لجرير يهجو الأخطل ويرد عليه حكومته التي حكم بها للفرزدق عليه

والغناء فيما ذكره علي بن يحيى المنجم في كتابه الذي لقبه بالمحدث لمعبد ثقيل أول بالوسطى وذكر الهشامي أنه لحنين قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت