( لِمَنِ الدِّيارُ ببُرْقةِ الرَّوْحَان ... إذ لا نَبِيعُ زمانَنَا بزمانِ )
وهي طويلة يقول فيها
( يا ذَا الغباوة إنّ بِشْرًا قد قَضَى ... ألاّ تجوزَ حكومةُ النَّشْوَانِ )
( فدَعُوا الحكومة لَسْتُمُ من أهلها ... إنَّ الحكومةَ في بني شيبان )
( قتلوا كُلَيْبَكُمُ بِلِقْحَةِ جارِهم ... يا خُزْرَتَغْلِبَ لستُمُ بِهِجَان )
ومما غني فيه من نقائض جرير والأخطل
( أناخُوا فجَرُّوا شَاصِياتٍ كأنّها ... رجالٌ من السُّودان لم يَتَسَرْبَلُوا )
( فقلتُ اصْبَحُوني لا أبَا لأبيكُمُ ... وما وضعوا الأثقالَ إلا ليفعلوا )
( تمرُّ بها الأيدي سنِيحًا وبارحًا ... وتُرْفَعُ باللَّهُمًّ حَيَّ وتُنْزَلُ )
الشاصيات الشائلات القوائم من امتلائها
وعنى بالشاصيات ها هنا الزقاق لأنها إذا امتلأت شالت أكارعها يقال شصا برجله إذا رفعها وشصا ببصره إذا شخص قال الراجز يصف الشاخص