فهرس الكتاب

الصفحة 4078 من 9125

المستطعم تعالك اللجم في أشداقها تدور على مذاودها كأنما يقضمن حصى

قال خالد زعم الحارث أبيت اللعن أن تلك الخيل خيله وخيل آبائه

فغضب النعمان عند ذلك على الحارث بن ظالم

فلما أمسوا اجتمعوا عند قينة من أهل الجيرة يقال لها بنت عفزر يشربون

فقال خالد تغني

( دارٌ لهندٍ والرَّبَابِ وفَرْتَنَى ... ولَمِيسَ قَبْلَ حوادثِ الأيّامِ )

وهن خالات الحارث بن ظالم فغضب الحارث بن ظالم حتى امتلأ غيظا وغضبا وقال ما تزال تتبع أولى بآخرة

قال أبو عبيدة ثم إن النعمان بن المنذر دعاهم بعد ذلك وقدم لهم تمرا فطفق خالد بن جعفر يأكل ويلقي نوى ما يأكل من التمر بين يدي الحارث

فلما فرغ القوم قال خالد بن جعفر أبيت اللعن انظر إلى ما بين يدي الحارث بن ظالم من النوى ما ترك لنا تمرا إلا أكله

فقال الحارث أما أنا فأكلت التمر وألقيت النوى وأما أنت فأكلته بنواه فغضب خالد وكان لا ينازع فقال أتنازعني يا حارث وقد قتلت حاضرتك وتركتك يتيما في حجور النساء

فقال الحارث ذلك يوم لم أشهده وأنا مغن اليوم بمكاني

قال خالد فهلا تشكر لي إذ قتلت زهير بن جذيمة وجعلتك سيد غطفان

قال بلى أشكرك على ذلك

فخرج الحارث بن ظالم إلى بنت عفزر فشرب عندها وقال لها تغني

( تَعَلَّمْ أبَيْتَ اللَّعْنَ أنِّيَ فاتكٌ ... من اليومِ أو مِنْ بعدِه بابن جَعْفَرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت