فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 9125

قلت له فأنشدني لمن بقي من هؤلاء فقال حسبك فوالله إن في واحد من هؤلاء لمن يوزن بعقلائكم اليوم

أخبرني محمد بن خلف وكيع قال حدثنا أحمد بن الحارث الخراز قال قال ابن الأعرابي كان معاذ بن كليب مجنونا وكان يحب ليلى وشركه في حبها مزاحم بن الحارث العقيلي فقال مزاحم يوما للمجنون

( كِلانا يا مُعاذُ يُحِبُّ لَيْلَى ... بِفيّ وفيكَ مِن لَيْلَى التُّرَابُ )

( شَرِكتُكَ في هَوَى من كان حظِّي ... وحظّكَ مِن مودّتها العَذَابُ )

( لقد خَبَلَتْ فؤادَك ثم ثَنَّت ... بقلبي فهو مخبولٌ مُصابُ )

قال فيقال إنه لما سمع هذه الأبيات التبس وخولط في عقله

وذكر أبو عمرو الشيباني أنه سمع في الليل هاتفا يهتف بهذه الأبيات فكانت سبب جنونه

وذكر إبراهيم بن المنذر الحزامي عن أيوب بن عباية أن فتى من بني مروان كان يهوى امرأة منهم فيقول فيها الشعر وينسبه إلى المجنون وأنه عمل له أخبارا وأضاف إليها ذلك الشعر فحمله الناس وزادوا فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت