فهرس الكتاب

الصفحة 4091 من 9125

بالشربة فأتى به سلمى ابنة ظالم فقال يقول لك بعلك ابعثي بابن الملك مع الحارث حتى أستأمن له ويتخفر به وهذا سرجه آية إليك

فزينته ثم دفعته الى الحارث فأتى بالغلام ناحية من الشربة فقتله ثم أنشأ يقول

( قِفَا فاسْمَعَا أخْبِرْكما إذ سألتُما ... مُحارِبُ مولاه وثَكْلانُ نادمُ )

ثكلان نادم يعني الأسود لأنه قتل ابنه شرحبيل

محارب مولاه يعني الحارث نفسه ومولاه سنان

( أَخُصْيَيْ حِمَارٍ باتَ يَكْدِمُ نجمةً ... أتُؤْكَلُ جاراتي وجارُك سالمُ )

( حَسِبت أبيتَ اللَّعْنَ أنك فائتٌ ... ولمّا تَذُقْ ثُكْلًا وأَنْفُك راغمُ )

( فإن تك أذوادًا أصبتَ ونسوةً ... فهذا ابنُ سَلْمَى رأسُهُ مُتفاقِم )

( علوتُ بذي الحَيّاتِ مَفْرِقَ رأسِه ... وكان سِلاَحِي تجتويه الجماجم )

( فتكتُ به كما فتكتُ بخالدٍ ... ولا يركَب المكروهَ إلاّ الأكارم )

( بدأتُ بتِلك وانثنيتُ بهذه ... وثالثةٍ تبيضّ منها المَقَادِمُ )

قال ففي ذلك يقول عقيل بن علفة في الإسلام وهو من بني يربوع بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت