فهرس الكتاب

الصفحة 4121 من 9125

لحرب كانت بين قسر وقومها فارتحلت بجيلة فتفرقت في بطون بني عامر فكانت عادية بن عامر بن قداد من بجيلة في بني عامر بن ربيعة وكانت سحمة من بجيلة في بني جعفر بن كلاب ويقال عمرو بن كلاب وكانت عرينة من بجيلة في عمرو بن كلاب وكانت بنو قيس كبة لفرس يقال لها كبة من بجيلة في بني عامر بن ربيعة وكانت فتيان في بني عامر بن ربيعة وبنو قطيعة من بجيلة في بني أبي بكر بن كلاب ونصيب بن عبد الله من بجيلة في بني نمير وكانت ثعلبة والخطام من بجيلة في بني عامر بن ربيعة وبنو عمرو بن معاوية بن زيد من بجيلة في بني أبي بكر بن كلاب معهم يومئذ نفير من عكل فبلغ جمعهم ثلاثين ألفا

وعمي على بني عامر الخبر فجعلوا لا يدرون ما قرب القوم من بعدهم

وأقبلت تميم وأسد وذبيان ولفهم نحو جبلة فلقوا كرب بن صفوان بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة فقالوا له أين تذهب أتريد أن تنذر بنا بني عامر قال لا

قالوا فأعطنا عهدا وموثقا ألا تفعل فأعطاهم فخلوا سبيله

فمضى مسرعا على فرس له عري حتى إذا نظر إلى مجلس بني عامر وفيهم الأحوص نزل تحت شجرة حيث يرونه فأرسلوا إليه يدعونه قال لست فاعلا ولكن إذا رحلت فأتوا منزلي فإن الخبر فيه

فلما جاؤوا منزله إذا فيه تراب في صرة وشوك قد كسر رؤوسه وفرق جهته وإذا حنظلة موضوعة وإذا وطب معلق فيه لبن

فقال الأحوص هذا رجل قد أخذ عليه المواثيق ألا يتكلم وهو يخبركم أن القوم مثل التراب كثرة وأن شوكتهم كليلة وهم متفرقون وجاءتكم بنو حنظلة

انظروا ما في الوطب فاصطبوه فإذا فيه لبن حزر قرص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت