فهرس الكتاب

الصفحة 4137 من 9125

( تداعَوْا عليّ أن رأوني بخَلْوةٍ ... وأنتم بأحْدان الفَوارس أبصر )

ويروى بوحدان

فركب يزيد حتى أخذ الإبل من بني أبي بكر فردها إليه

فطرَقه البكريون فسقوه الخمر حتى سكر ثم سألوه الإبل فأعطاهم إياها

فلما أصبح ندم فخرج إلى يزيد فوجد الخبر قد جاءه

فقال له يزيد أصاح أنت أم سكران فانصرف فاطرد إبلا من إبل بني جعفر فذهب بها وأنشأ يقول

( أجُنَّ بلَيْلَى قلبُه أم تَذَكَّرَا ... منازلَ منها حول قُرَّى ومَحْضَرَا )

( تَخِرُّ الهِدَالُ فوق خَيْماتِ أَهْلها ... ويُرْسون حِسًّا بالعِقال مُؤَطَّراَ )

الحس الفرس الخفيفة

والمؤطر المعطوف

( سآبَى وأستغنِي كما قد أمرتَني ... وأصرِفُ عنك العُسْرَ لستُ بأفقرا )

( وإنّ سُلَيْمًا والحجازُ مكانُها ... متى آتِهم أجِدْ لبيتيَ مَهْجَرا )

المهجر الموضع الصالح يقال هذا أهجر من هذا إذا كان أجود منه وأصلح

( يُفَرِّج عنِّي حَدُّهم وعَدِيدُهم ... وأُسْرِج لِبْدِي خارجيًّا مُصدَّرا )

( قَصَرْتُ عليه الحالبَيْنِ فَجَوْدُه ... إذا ما عدا بلّ الحِزامَ وأمطرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت