فهرس الكتاب

الصفحة 4140 من 9125

( فلو كان الجعافرُ طاوعوني ... غداةَ الشِّعْبِ لم نَذُق الشَّرَابا )

( أَتجْزي القَيْنَ نِعْمتَها عليكم ... ولا تَجْزِي بنعمتها كِلاَبَا )

وأما بنو عامر فيزعمون أن سنانا انصرف ذات يوم هو وناس من طيىء وغيرهم قبل الوقعة فبلغه أن بني عامر يقولون مننا عليه فأنشأ يقول

( والله ما مَنُّوا ولكن شِكَّتِي ... مَنَّتْ وحادرةُ المَنَاكِبِ صِلْدِمُ )

( بخرير شول يومَ يُدْعَى عامرٌ ... لا عاجزٌ وَرَعٌ ولا مستسلمُ )

وأما مارق فتدعي أسر سنان يومئذ على الثواب ثم أتوه فلم يصنع بهم خيرا

فقال معقر بن أوس بن حمار البارقي

( مَتَى تَكُ في ذُبْيانَ منك صنيعةٌ ... فلا تَحْمَدَنْها الدَّهْرَ بعد سِنَانِ )

( يَظَلّ يُمَنِّينا بحسن ثوابهِ ... لكم مائةٌ يحدو بها فَرَسان )

( مخاضٌ أُؤدِّيها وجلّ لقائح ... وأُكْرِمُ مثوى منكُم مَنَ اتاني )

( فجئناه للنُّعْمَى فكان ثوابَه ... رَغوثٌ ووَطْبَا حازرٍ مَذِقان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت