فهرس الكتاب

الصفحة 4149 من 9125

نزلوا ناحية من الأرض واستبروها هل يرون بها أحدا غيره فلم يروا

فقال أسامة بن لؤي لابن له يقال له الغوث أي بني إن قومك قد عرفوا فضلك عليهم في الجلد والبأس والرمي فإن كفيتنا هذا الرجل سدت قومك آخر الدهر وكنت الذي أنزلتنا هذا البلد

فانطلق الغوث حتى أتى الرجل فكلمه وساءله

فعجب الأسود من صغر خلق الغوث فقال له من أين أقبلتم قال من اليمن وأخبره خبر البعير ومجيئهم معه وأنهم رهبوا ما رأوا من عظم خلقه وصغرهم عنه وشغلوه بالكلام فرماه الغوث بسهم فقتله وأقامت طيىء بالجبلين بعده فهم هنالك الى اليوم

( إذا قبّل الإنسانُ آخرَ يشتهي ... ثناياه لم يَحْرَجْ وكان له أجرًا )

( فإن زاد زاد اللهُ في حَسَناته ... مثاقيلَ يمحو الله عنه بها وِزْرا )

الشعر لرجل من عذرة

والغناء لعريب ثقيل أول بالوسطى

نسخت هذا الخبر من كتاب محمد بن موسى بن حماد قال ذكر الرياشي قال قال حماد الراوية أتيت مكة فجلست في حلقة فيها عمر بن أبي ربيعة فتذاكروا من العذريين فقال عمر بن أبي ربيعة كان لي صديق من عذرة يقال له الجعد بن مهجع وكان أحد بني سلامان وكان يلقى مثل الذي ألقى من الصبابة بالنساء والوجد بهن على أنه كان لا عاهر الخلوة ولا سريع السلوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت