فهرس الكتاب

الصفحة 4160 من 9125

إليك من غير منالة ولا فائدة

وهذه حاجة قد عرضت تقضين بها حقي وترتهنين بها شكري

قالت وما عناك قال قد جعل لي الأمير عشرة آلاف درهم إن رضيت عنه

قالت ويحك لا يمكنني ذلك

قال بأبي أنت فارضي عنه حتى يعطيني ثم عودي الى ما عودك الله من سوء الخلق

فضحكت منه ورضيت عن مصعب

وقد ذكر المدائني أن هذه القصة كانت لها مع عمر بن عبيد الله بن معمر وأن الرسول إليها والمخاطب لها بهذه المخاطبة ابن أبي عتيق

وأخبرني الحسين بن يحيى قال قال حماد قال أبي حدثت عن صالح بن حسان قال

كان بالمدينة امرأة حسناء تسمى عزة الميلاء يألفها الأشراف وغيرهم من أهل المروءات وكانت من أظرف الناس وأعلمهم بأمور النساء

فأتاها مصعب بن الزبير وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر وسعيد بن العاص فقالوا إنا خطبنا فانظري لنا فقالت لمصعب يا بن أبي عبد الله ومن خطبت فقال عائشة بنت طلحة

فقالت فأنت يا بن أبي أحيحة قال عائشة بنت عثمان

قالت فأنت يابن الصديق قال أم القاسم بنت زكريا بن طلحة

قالت يا جارية هاتي منقلي تعني خفيها فلبستهما وخرجت ومعها خادم لها فإذا هي بجماعة يزحم بعضهم بعضا فقالت يا جارية انظري ما هذا

فنظرت ثم رجعت فقالت امرأة أخذت مع رجل

فقالت داء قديم امض ويلك

فبدأت بعائشة بنت طلحة فقالت فديتك كنا في مأدبة أو مأتم لقريش فتذاكروا جمال النساء وخلقهن فذكروك فلم أدر كيف أصفك فديتك

فألقي ثيابك ففعلت فأقبلت وأدبرت فارتج كل شيء منها

فقالت لها عزة خذي ثوبك فديتك

فقالت عائشة قد قضيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت