فهرس الكتاب

الصفحة 4185 من 9125

وقال الطوسي قال الأصمعي جاور رجل من بني عامر بن صعصعة عمرو ابن شأس ومعه بنت له من أجمل الناس وأظرفهم فخطبها عمرو إلى أبيها

فقال أبوها أما ما دمت جارا لكم فلا لأني أكره أن يقول الناس غصبه أمره ولكن إذا أتيت قومي فاخطبها إلي أزوجكها

فوجد عمرو من ذلك في نفسه وأعتقد ألا يتزوجها أبدا إلا أن يصيبها مسبية

فلما ارتحل أبوها هم عمرو بغزو قومها فسار في أثر أبيها

فلما وقعت عينه عليه وظفر به استحيا من جواره وما كان بينهما من العهد والميثاق فنظر إلى الجارية أمامهم وقد أخرجت رأسها من الهودج تنظر إليه

فلما رآها رجع مستحييا متذمما منها

وكان عمرو مع شجاعته ونجدته من أهل الخير فقال في ذلك

صوت

( إذا نحن أدْلَجْنا وأنتِ أمامنا ... كَفَى لمطَايَانَا بوجهكِ هاديا )

( أليس يزيدُ العِيسَ خِفَّةَ أذْرُعٍ ... وإن كُنَّ حَسْرَى أن تكوني أمَامِيا )

( ولولا اتِّقاءُ اللهِ والعَهدُ قد رأى ... مَنِيّتَه منِّي أبوك اللَّيالِيَا )

( ونحن بنو خيرِ السِّباع أكِيلةً ... وأحْرَبِه إذا تنفَّس عاديا )

( بنو أَسَدٍ وَرْدٍ يَشُقّ بِنَابِه ... عظامَ الرجالِ لا يُجِيب الرَّواقِيا )

( متى تَدْعُ قيسًا أدْعُ خِنْدِفَ إنّهم ... إذا ما دُعُوا أسمعتَ ثَمَّ الدَّوَاعيا )

( لنا حاضرٌ لم يَحْضُرِ الناسُ مثلَه ... وبادٍ إذا عدُّوا علينا البَوَادِيا )

الغناء لإسحاق الموصلي ثاني ثقيل في الأول والثاني من الأبيات وفيه لحن قديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت