فهرس الكتاب

الصفحة 4205 من 9125

أخذوا في المضجع من أرض بني كلاب في أرض دمثة تربة فضلت فرس توبة الخوصاء من الليل فأقام واضطجع حتى أصبح وساق أصحابه الإبل وهم ثلاثة نفر سوى توبة المحرز أحد بني عمرو بن كلاب وقابض بن أبي عقيل أحد بني خفاجة وعبد الله بن حمير أخو توبة لأمه وأبيه

فلما أصبح توبة إذا فرسه الخوصاء راتعة أدنى ظلم قريبة منه ليس دونها وجاح فأشلاها حتى أتته ثم خرج يعدو حتى لحق بأصحابه فانتهوا الى هضبة بكبد المضجع فارتقى توبة فوقها ينظر الطلب فرآه القوم ولم يرهم عند طلوع الشمس وبالت الخوصاء حين انتهت الى الهضبة فقال القوم إنه لطائر أو إنسان

فركب يزيد بن رويبة وكان أحدث القوم سنا وأمه بنت عم توبة فأغار ركضا حتى انتهى الى الهضبة فإذا بول الفرس وعليه بقية من رغوته وإذا أثر توبة يعرفونه فرجع فخبر أصحابه

واندفع توبة وأصحابه حتى نزلوا إلى طرف هضبة يقال لها الشجرة من أرض بني كلاب فقالوا بالظهيرة فلم يشعر شعر إلا والإبل قد نفرت وكانت بركا بالهاجرة من وئيد الخيل

فوثب توبة وكان لا يضع السيف فصب الدرع على السيف متقلده وهلا وداجت القوم فطلب قائم السيف فلم يقدر عليه تحت الدرع فلم يستطع سله فطار إلى الرمح فأخذه فأهوى به طعنا الى يزيد بن رويبة وقد كان يزيد عاهد الله ليقتلنه أو ليأخذنه فأنفذ فخذ يزيد واعتنقه يزيد فعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت