فهرس الكتاب

الصفحة 4217 من 9125

( اذا حلّ رَكْبٌ في ذَرَاه وظِلّهِ ... لِيَمْنَعَهم مما تُخافُ نَوازِلُهْ )

( حماهم بنَصْلٍ السَّيْف من كلِّ فادحٍ ... يخافونه حتى تموتَ خَصَائلُه )

فقال لها معاوية ويحك يزعم الناس أنه كان عاهرا خاربا

فقالت من ساعتها

( مَعَاذَ إلهِي كان واللهِ سَيِّدًا ... جَوَادًا على العِلاَّتِ جَمًَّا نَوَافِلُه )

( أغَرَّ خَفَاجِيّا يرى البُخْلَ سُبّةً ... تَحَلَّبُ كَفَّاهُ النَّدَى وأنَامِلُه )

( عفيفًا بعيدَ الهَمِّ صُلْبًا قناتُه ... جميلًا مُحَيَّاهُ قليلاُ غوائلُه )

( وقد علِم الجوعُ الذي بات ساريًا ... على الضَّيْف والجيرانِ أنّك قاتلُه )

( وأنك رَحْبُ الباع يا تَوْبُ بالقِرَى ... إذا مالئيمُ القومِ ضاقت مَنَازِلُه )

( يَبِيتُ قريرَ العينِ مَنْ بات جارَه ... ويُضْحِي بخيرٍ ضيفُه ومُنَازِلُه )

فقال لها معاوية ويحك يا ليلى لقد جزت بتوبة قدره

فقالت والله يا أمير المؤمنين لو رأيته وخبرته لعرفت أني مقصرة في نعته وأني لا أبلغ كنه ما هو أهله

فقال لها معاوية من أي الرجال كان قالت

( أتتْه المَنَايَا حين تَمّ تَمَامُه ... وأقصر عنه كلُّ قِرْنٍ يُطَاوِلُهْ )

( وكان كليث الغابِ يحمِي عَرِينَه ... وترضَى به أشبالُه وحلائلُه )

( غَضُوبٌ حليمٌ حين يُطْلَبُ حِلْمُه ... وسُمُّ زُعافٌ لا تُصَابُ مَقَاتِلُه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت