فهرس الكتاب

الصفحة 4225 من 9125

فيدفن منه على مسيرة كل يوم مزادة ثم يغير عليهم فيطلبونه فيركب بهم المفازة وإنما كان يتعمد حمارة القيظ وشدة الحر فإذا ركب المفازة رجعوا عنه

أخبرني حرمي عن الزبير عن يحيى بن المقدام الربعي عن عمه موسى بن يعقوب قال

دخل عبد الله بن مروان على زوجته عاتكة بنت يزيد بن معاوية فرأى عندها امرأة بدوية أنكرها فقال لها من أنت قالت أنا الوالهة الحرى ليلى الأخيلية

قال أنت التي تقولين

( أرِيقتْ جِفانُ ابنِ الخَليعِ فأصبحتْ ... حِياضُ النَّدَى زَالَتْ بهنّ المراتبُ )

( فعُفَاتهُ لهفى يطوفون حوله ... كما انقضّ عرشُ البئر والوِرْدُ عاصبُ )

قالت أنا التي أقول ذلك

قال فما أبقيت لنا قالت الذي أبقاه الله لك

قال وما ذاك قالت نسبا قرشيا وعيشا رخيا وامرة مطاعة

قال أفردته بالكرم قالت أفردته بما أفرده الله به

فقالت عاتكة إنها قد جاءت تستعين بنا عليك في عين تسقيها وتحميها لها

ولست ليزيد إن شفعتها في شيء من حاجاتها لتقديمها أعرابيا حلفا على أمير المؤمنين

قال فوثبت ليلى فقامت على رجلها واندفعت تقول

( ستَحْمِلُني ورَحْلي ذاتُ وَخْدٍ ... عليها بنتُ آباءٍ كرامِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت