فهرس الكتاب

الصفحة 4277 من 9125

العباس وذلك بعقب أيام بني أمية وابتداء خروج ملكهم إلى بني العباس فقصده عبد الله والحسن أبنا الحسن بسويقة فاستنشده عبد الله شيئا من شعره فأنشده

فقال له أريد أن تنشدني شيئا مما رثيت به قومك فأنشده

( تقول أُمَامةُ لمَّا رأتْ ... نُشُوزِي عن المَضْجَعِ الأنْفَسِ )

( وقِلّةَ نومي على مَضْجَعِي ... لدى هَجْعَةِ الأعْيُنِ النُّعَّسِ )

( أبِي ما عَرَاكَ فقلتُ الهمومُ ... عَرَوْنَ أباك فلا تُبْلِسِي )

( عَرَوْنَ أباكِ فَحَبَّسْنَهُ ... من الذُّلِّ في شَرِّ ما مَحْبِس )

( لِفَقْدِ العشيرةِ إذ نالَها ... سِهامٌ من الحَدَث المُبْئِسِ )

( رَمَتْهَا المنونُ بلا نُصَّلٍ ... ولا طائشاتٍ ولا نُكَّسِ )

( بأَسْهُمِها الخالساتِ النُّفوسَ ... متى ما اقتضتْ مُهْجةً تَخْلِسِ )

( فصَرْعاهُمُ في نواحي البِلادِ ... تُلْقَى بأرضٍ ولم تُرْمِسِ )

( كريمٌ أُصِيب وأثوابُه ... من العار والذَّامِ لم تَدْنَسِ )

( وآخَرُ قد طار خوفَ الرَّدَى ... وكان الهُمَامَ فلم يُحْسَسِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت