فهرس الكتاب

الصفحة 4283 من 9125

وأمر لهم بمال فضل فيه بني مخزوم أخواله وأعطى أبا عدي عطية لم يرضها فانصرف وقال

( خَسّ حَظِّي أنْ كنتُ من عبد شمسٍ ... ليتني كنتُ من بني مخزومِ )

( فأفوزَ الغداةَ فيهم بسَهْمٍ ... وأبيعَ الأبَ الكريم بلومِ )

غنى في البيتين المذكورين في هذا الخبر اللذين أولهما

( عبدُ شمس أبوك وهو أبونا ... )

ابن جامع ولحنه ثاني ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق

وأول هذه القصيدة التي قالها في هشام

( ليلتي من كنودَ بالغَوْرِ عُودِي ... بصَفاء الهوى مِنُ امّ أَسِيدِ )

( ما سمعنا ذاك الهوى ونَسِينَا ... عهدَه فارجِعِي به ثم زِيدِي )

( قد تولَّى عصرُ الشباب فقيدا ... رُبَّ جارٍ يَبين غيرَ فقيد )

( خُلَق الثَّوبُ من شَبابٍ ولِبْسٍ ... وجديدُ الشَّبابِ غيرُ جديدِ )

( فاسْرِعنك الهمومَ حين تداعتْ ... بعَلاَةٍ مثلِ الفَنِيق وَخُودِ )

( عَنْتَرِيسٍ تُوفِي الزِّمامَ بفَعْمٍ ... مثلِ جِذْعِ الأشاءة المجرود )

( وارْمِ جَوْزَ الفَلاَ بها ثم سُمْها ... عَجْرَفيَّ النَّجاءِ بالتوخيدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت