فهرس الكتاب

الصفحة 4315 من 9125

قال أيما أفضل عندك أنا أو مخارق فإني أحب أن أسمع منك في هذا المعنى قولا يؤثر ويحكيه عنك من حضر فتشرفني به

فقال إسحاق ما منكم إلا محسن مجمل فلا ترد أن ترى في هذا شيئا

قال سألتك بحقي عليك وبتربية أبيك وبكل حق تعظمه إلا حكمت

فقال ويحك والله لو كنت أستجيز أن أقول غير الحق لقلته فيما تحب فأما إذ أبيت إلا ما ذكرت فهاك ما عندي فلو خيرت أنا من يطارح جواري أو يغنيني لما اخترت غيرك ولكنما إذا غنيتما بين يدي خليفة أو أمير غلبك على إطرابه واستبد عليك بجائزته

فغضب علويه وقام وقال أف من رضاك ومن غضبك

حدثني جعفر بن قدامة قال حدثني علي بن يحيى المنجم قال

قدمت من سر من رأى قدمة إلى بغداد فلقيت أبا محمد إسحاق بن إبراهيم الموصلي فجعل يسألني عن أخبار الخليفة وأخبار الناس حتى انتهى إلى ذكر الغناء فقال أي شيء رأيت الناس يستحسونه في هذه الأيام من الأغاني فإن الناس ربما لهجوا بالصوت بعد الصوت فقلت صوتا من صنعتك

فقال أي شيء هو فقلت

صوت

( ألاَ يا حَمَامَيْ قَصْرِ دُورَانَ هِجْتُما ... بقَلْبِي الهَوَى لَمّا تَغَنَّيْتُمَا لِيَا )

( وأبْكَيْتُمَانِي وَسْطَ صَحْبِي ولم أكُنْ ... أُبالِي دموعَ العينِ لو كنتُ خاليا )

فضحك وقال ليس هذا لي هذا لعلويه ولقد لعمري أحسن فيه وجود ما شاء

لحن علويه في هذين البيتين ثاني ثقيل بالوسطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت