فهرس الكتاب

الصفحة 4323 من 9125

ولجامه فأهداه إليه وجلسنا نشرب وعلويه يغني

فلما توسطنا أمرنا جاء رسول عجيف يطلبه في منزله فقالوا له هو عند ابنه سعيد

فأتاه الرسول فقال له أجب الأمير

فقلنا هذا شيء ليس فيه حيلة

وقد جاء الرسول وهو يغني

( ألم تَرَ أَنِّي يومَ جَوِّ سُوَيْقةٍ ... بكيتُ فنادتْني هُنَيْدةُ ما لِيَا )

( فقلتُ لها إنّ البكاء لَراحةٌ ... به يَشتفِي مَنْ ظَنّ أنْ لاَ تَلاَقِيَا )

لحن علوية في هذا رمل

والشعر للفرزدق قال فقام علوية ثم قال هوذا أمضي إلى الأمير فأحدثه بحديثنا وأستأذنه في الانصراف بوقت يكون فيه فضل لكم

فانصرف بعد المغرب ومعه جام فيه مسك وعشرة آلاف درهم ومنيان فيهما رماطون فقال جئت أشرب عندكم وآخذه وأنصرف إلى إنسان له عندي أياد يعني علي بن معاذ أخا يحيى بن معاذ فلم يزل عندنا حتى هم بالانصراف فلما رأيت ذلك فيه قمت قبله فأتيت منزل علي ابن معاذ فقيل له ابن الأبزاري بالباب

فبعث إلي إن أردت مضاء فخذه يعني غلاما كان يغني فقلت له لست أريده إنما أريدك أنت فأذن لي فدخلت

فقال ألك حاجة في هذا الوقت فقلت الساعة يجيئك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت