فهرس الكتاب

الصفحة 4333 من 9125

فقرأ المعتصم الرقعة وهو يضحك ثم وقع له فيها بما أراد

الشعر لابن هرمة كتب به إلى بعض آل أبي طالب وهو إبراهيم بن الحسن يطلب منه نبيذا وقد خرج هو وأصحابه إلى السيالة فكتب إليه البيت الأول على ما رويناه والثاني غيره المغنون وهو

( وعليكَ عهدُ اللَّه إِنْ أعلمتَه ... أهلَ السَّيَالةِ إِنْ فَعلتَ وإنْ لَمِ )

فلما قرأ الرقعة قال علي عهد الله إن لم أعلم به عامل السيالة

وكتب الى عامل السيالة إن ابن هرمة وأصحابا له سفهاء يشربون بالسيالة فاركب إليهم حتى تأخذهم فركب إليهم ونذروا به فهرب وقال يهجو إبراهيم

( كتبتُ إليكَ أستهدِي نَبِيذًا ... وأُدْلِي بالمَودّةِ والحقوقِ )

( فخَبَّرْتَ الأميرَ بذاك جهلًا ... وكنتَ أخا مُفَاضَحةٍ ومُوقِ )

حدثني بذلك الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير

وقد ذكرته في أخبار ابن هرمة

والغناء لعبادل

حدثني جعفر بن قدامة قال حدثني موسى بن هارون الهاشمي قال حدثني أبي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت