فهرس الكتاب

الصفحة 4341 من 9125

( خرجْنا إلى صَيْد الظِّباءِ فصادَني ... هناك غَزالٌ أدعجُ العَيْنِ أحْوَرُ )

( غزالٌ كأنّ البدرَ حلّ جبينَه ... وفي خدّه الشِّعْرَى المنيرةُ تَزْهَرُ )

( فصاد فُؤادِي إذْ رمانِي بِسَهْمه ... وسهمُ غزالِ الإِنْسِ طَرْفٌ ومِحْجَرُ )

( فيا مَنْ رأى ظبيًا يَصِيدُ ومَنْ رأى ... أخَا قَنَصٍ يُصْطَادُ قَهْرًا ويُقْسَرُ )

قال فغنيته فيها فأمر لي بعشرة آلاف درهم

قال أبو القاسم جعفر بن قدامة لحن علويه في هذا الشعر ثقيل أول ابتداؤه نشيد

أخبرني محمد بن مزيد قال حدثني حماد عن أبيه قال غنيت الرشيد يوما

( هما فَتَاتَانِ لَمّا يَعْرِفَا خُلُقي ... وبالشَّبابِ على شَيْبِي يُدِلاّنِ )

فطرب وأمر لي بألف دينار

فقال له ابن جامع وكان أحسد الناس اسمع غناء العقلاء ودع غناء المجانين وكنت أخذت هذا الصوت من مجنون بالمدينة كان يجيده ثم غنى قوله

( ولقد قالتْ لأترابٍ لها ... كالمَهَا يَلْعَبْنَ في حُجْرتها )

( خُذْنَ عني الظِّلَّ لا يَتْبَعُني ... وغدتْ تسعَى إلى قُبَّتها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت