فهرس الكتاب

الصفحة 4344 من 9125

ومن أين لك درهم ومتى حدث لك هذا السخاء فقالت هذا فضول لا تحتاج إليه وأخرجت إليه درهما فأعطته إياه فأخذه وغناه مرتين فدار لي وكاد يستوي

فأومأت إليها من فوق أن تستزيده

فقالت يا بني بحقي عليك إلا أعدته

فقال أظن أنك تريدين أن تأخذيه فتصيري مغنية

فقالت نعم كذا هو

قال لا وحق القبر لا أعدته إلا بدرهم آخر

فأخرجت له درهما آخر فأخذه وقال أظنك والله قد تزندقت وعبدت الكبش فهو ينقد لك هذه الدراهم أو قد وجدت كنزا

فغناه مرتين وأخذته واستوى لي

ثم قام فخرج يعدو على وجهه

فجئت إلى الرشيد فغنيته به وأخبرته بالقصة فطرب وضحك وأمر لي بألف دينار وقال لي هذه بدل مائتي الدرهم

( ولقد قالتْ لأترابٍ لها ... كالمَهَا يَلْعَبْنَ في حُجْرَتِها )

( خُذْنَ عنِّي الظِّلَّ لا يتَبعني ... وعَدَتْ سَعْيًا إلى قُبَّتها )

( لم يُصِبْها نَكَدٌ فيما مَضَى ... ظَبْيةٌ تختالُ في مَشْيَتها )

في هذه الأبيات رمل بالبنصر ذكر الهشامي أنه لابن جامع المكي وذكر ابن المكي أنه لابن سريج

وهو في أخبار ابن سريج وأغانيه غير مجنس

( يمشون فيها بكلّ سابغةٍ ... أُحْكِمَ فيها القَتِيرُ والحِلَقُ )

( تعرِف إنْصافَهُمْ إذا شَهِدوا ... وصَبْرَهم حين تَشْخَصُ الحَدَقُ )

الغناء لابن محرز خفيف ثقيل بالوسطى عن الهشامي وحبش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت