فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 9125

أخبرني ابن المرزبان عن محمد بن الحسن بن دينار الأحول عن علي بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة

أن صاحبة مجنون بني عامر التي كلف بها ليلى بنت مهدي بن سعد بن مهدي بن ربيعة بن الحريش وكنيتها أم مالك وقد ذكر هذه الكنية المجنون في شعره فقال

( تكادُ بِلادُ اللهِ يا أمَّ مالكٍ ... بما رَحُبَتْ يوماَ عليَّ تَضِيقُ ) وقال أيضا

( فإنّ الذي أمّلتُ مِن أُمّ مالكٍ ... أشابَ قَذَالي واستَهَامَ فُؤادِيَا )

( خليلَيَّ أن دارَتْ على أمِّ مالكٍ ... صُرُوفُ اللّيالِي فابغِيَا ليَ ناعِيَا )

وقال أبو عمرو الشيباني علق المجنون ليلى بنت مهدي بن سعد من بني الحريش وكنيتها أم مالك فشهر بها وعرف خبره فحجبت عنه فشق ذلك عليه فخطبها إلى أبيها فرده وأبى أن يزوجه إياها فاشتد به الأمر حتى جن وقيل له مجنون بني عامر فكان على حاله يجلس في نادي قومه فلا يفهم ما يحدث به ولا يعقله إلا إذا ذكرت ليلى وأنشد له أبو عمرو

( ألا ما لِليلَى لا تُرَى عند مَضْجَعِي ... بليلٍ ولا يَجْرِي بذلكَ طائرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت