فهرس الكتاب

الصفحة 4419 من 9125

فألقته فاندقت عنقه فمات واستعدى قومه عبد الملك بن مروان فبعث إلى تلك البطون من جاءه بوجوههم وذوي الأخطار منهم فهرب بيهس بن صهيب الجرمي وكان قد اتهم بأنه هو الذي نخس به فنزل بمحمد بن مروان واستجار به فأجاره إلا من حد توجبه عليه شهادة فرضي بذلك

( ألاَ يا حَماماتِ اللِّوَى عُدْنَ عودةً ... فإنِّي إلى أصواتِكُنَّ حَرِينُ )

( فعُدْنَ فلمّا عُدْنَ كِدْنَ يُمِتْننِي ... وكِدْتُ بأسْراري لَهُنّ أُبِينُ )

( دَعَوْنَ بأصواتِ الهَدِيلِ كأنَّما ... شَرِبْنَ حُمَيَّا أوْ بِهِنْ جُنُونُ )

( فَلمْ تَرَ عيني مِثْلَهُنّ حمائمًا ... بَكَيْنَ ولم تَدْمعْ لَهُنّ عُيونُ )

الشعر لأعرابي هكذا أنشدناه جعفر بن قدامة عن أحمد بن حمدون عن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل والغناء لمحمد بن الحارث بن بسخنر خفيف رمل بالوسطى عن الهشامي وقد قيل إن الشعر لابن الدمينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت