فهرس الكتاب

الصفحة 4422 من 9125

إبراهيم عن إسحاق الموصلي فيك بكذا وكذا فقال قد قال إسحاق ذاك لي مرات فقال له الواثق فأي شيء أخذت من صنعته أحسن عندك فقال هو يزعم أنه لم يأخذ منه أحد قط هذا الصوت كما أخذته منه

( إذا المَرْءُ قاسى الدَّهْرَ وابْيَضَّ رأسُه ... وثُلِّمَ تَثْلِيمَ الإنَاءِ جَوَانِبُهْ )

( فليس له في العيش خيرٌ وإنْ بكى ... على العيش أو رجَّى الذي هو كَاذِبُهْ )

الشعر والغناء لإسحاق ولحنه فيه رمل بالوسطى فأمره الواثق بأن يغنيه فغناه إياه وأحسن ما شاء وأجاد واستحسنه الواثق وأمره بأن يردده فردده مرارا كثيرة حتى أخذه الواثق وأخذه جواريه والمغنون قال جحظة قال الهشامي فحدثت بهذا الحديث عمرو بن بانة فقال ما خلق الله تعالى أحدا يغني هذا الصوت كما يغنيه هبة الله بن إبراهيم بن المهدي فقلت له قد سمعت ابن إبراهيم يغنيه فاسمعه من محمد ثم احكم فلقيني بعد ذلك فقال الأمر كما قلت قد سمعته من محمد فسمعت منه الإحسان كله

أخبرني جعفر بن قدامة قال حدثني علي بن يحيى المنجم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت