فهرس الكتاب

الصفحة 4432 من 9125

العباس القرشي عن سعيد بن عمرو الزبيري قال

كان لمعن بن أوس امرأة يقال لها ثور وكان لها محبا وكانت حضرية نشأت بالشأم وكانت في معن أعرابية ولوثة فكانت تضحك من عجرفيته فسافر إلى الشأم في بعض أعوامه فضلت الرفقة عن الطريق وعدلوا عن الماء فطووا منزلهم وساروا يومهم وليلتهم فسقط فرس معن في وجار ضب دخلت يده فيه فلم يستطع الفرس أن يقوم من شدة العطش حتى حمله أهل الرفقة حملا فأنهضوه وجعل معن يقوده ويقول

( لَوْ شَهِدَتْني وجَوَادِي ثَوْرُ ... والرَّأسُ فيه مَيَلٌ ومَوْرُ )

( لضحِكتْ حتَّى يَميلَ الكَوْرُ ... )

معن يهجو ابن الزبير

أخبرني عمي قال حدثنا محمد بن سعد الكراني قال حدثنا العمري عن العتبي قال قدم معن بن أوس مكة على ابن الزبير فأنزله دار الضيفان وكان ينزلها الغرباء وأبناء السبيل والضيفان فأقام يومه لم يطعم شيئا حتى إذا كان الليل جاءهم ابن الزبير بتيس هرم هزيل فقال كلوا من هذا وهم نيف وسبعون رجلا فغضب معن وخرج من عنده فأتى عبيد الله بن العباس فقراه وحمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت