فهرس الكتاب

الصفحة 4472 من 9125

وهو مهرب فجعل يصيح بي يا أبا أيوب فخشيت أن يكون قد غشيه شيء يؤذيه فقلت ما تشاء فقال

( أَعْيَانِيَ الشَّادِنُ الرَّبِيبُ ... )

فقلت بماذا فقال

( أكتُبُ أشكو فلا يُجِيبُ ... )

قال فقلت له داره وداوه فقال

( منْ أين أبْغي شِفاءَ ما بي ... وانَّما دائيَ الطَّبِيبُ )

فقلت لا دواء إذا إلا أن يفرج الله تعالى فقال

( يا رَبِّ فَرِّجْ إذًا وعَجِّلْ ... فإنَّكَ السَّامِعُ المُجِيبُ )

ثم انصرف

في هذا الشعر - رمل - طنبوري لجحظة

( أيَا شَجَرَ الخابورِ مالَكَ مُورِقًا ... كأنّك لم تحزَنْ على ابن طَرِيفِ )

( فَتًى لا يُحِبُّ الزَّادَ إلاَّ مَن التُّقَى ... ولا المالَ إلاّ من قَنا وسُيُوف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت