فهرس الكتاب

الصفحة 4503 من 9125

ثم إنه غنى

( شَجَاني مَعَاني الحَيِّ وانْشَقَّتِ العَصَا ... وصاح غُرَابُ البين أنت مَرِيضُ )

( ففاضتْ دُموعي عند ذاك صبابةً ... وفيهنّ خَوْدٌ كالمَهَاةِ غَضِيضُ )

( وَولَّيْتُ محزونَ الفؤادِ مُرَوَّعًا ... كئيبًا ودمعي في الرِّداءِ يَفيضُ )

الغناء لابن محرز خفيف ثقيل مطلق في مجرى البنصر وفيه خفيف ثقيل آخر لابن جندب قال فلقد رأيت جماعة طير وقعن بقربنا وما نحس قبل ذلك منها شيئا فقالت الجماعة يا تمام السرور وكمال المجلس لقد سعد من أخذ بحظه منك وخاب من حرمك يا حياة القلوب ونسيم النفوس جعلنا الله فداءك غننا فغنى واللحن له

( يا هِنْدُ إنَّكِ لو عَلِمْتِ ... بعاذِلَيْنِ تَتَابَعا )

وهذا الصوت يأتي خبره مفردا لأن فيه طولا فبدرت من بينهم فقبلت بين عينيه فتهافت القوم عليه يقبلونه فلقد رأيتني وأنا أرفعهم عنه شفقة عليه

وفي هذه الأشعار التي تناشدها كثير وعمر ونصيب والأحوص أغان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت