فهرس الكتاب

الصفحة 4517 من 9125

أما الأول فإني خرجت مع أبي نتصيد فمررت به وهو بفناء بابه وبين يديه عس من شراب أو لبن فتناولته لأشرب منه فثار إلي فهراق الإناء فملا وجهي وصدري فأعطيت الله عهدا لئن أمكنني منه لأخضبن لحيته وصدره من دم وجهه

وأما الآخر فكانت له عندي يد كافأته بها ولم أكن أثبته فتأملته حتى عرفته

وأما الذي ذبحته فإن عينا لي بالشام كتب إلي إن جبلة بن الأيهم قد بعث إليك برجل صفته كذا وكذا ليغتالك فطلبته أياما فلم أقدر عليه حتى كان اليوم

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال

كان لأبي زبيد نديم يشرب معه بالكوفة فغاب أبو زبيد غيبة ثم رجع فأخبر بوفاته فعدل إلى قبره قبل دخوله منزله فوقف عليه ثم قال

( يا هاجِرِي إذ جئتُ زائرَهُ ... ما كان منْ عاداتكَ الهَجْرُ )

( يا صاحبَ القبرَ السّلام على ... مَنْ حال دون لِقائه القَبْرُ )

ثم انصرف وكان بعد ذلك يجيء إلى قبره فيشرب عنده ويصب الشراب على قبره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت