فهرس الكتاب

الصفحة 4519 من 9125

( صادفْتَ لمّا خرجتَ مُنْطلِقًا ... جَهْم المُحَيّا كباسلٍ شرِسِ )

( تَخالُ في كفّه مثقّفةً ... تلمَع فيها كَشُعْلة القَبَس )

( بكفِّ حرّانَ ثائرٍ بدمٍ ... طَلاّبِ وِترٍ في الموت مُنْغَمِس )

( إمّا تقَارَنْ بك الرماح فلا ... أبكيك إلاّ للدَّلو والمَرَس )

( حَمِدتَ أمْري ولمت أمرَك إذ ... أمسك جَلْزُ السِّنانِ بالنفَس )

( وقد تصلَّيتَ حَرَّ نارهمُ ... كما تَصَلّى المقرور من قَرَس )

( تَذُبُّ عنه كفٌّ بها رمق ... طيرًا عكوفًا كَزُوَّرِ العُرُس )

( عما قليلٍ علون جُثَّته ... فهنّ من والغ ومنتهِس )

فلما فرغ أبو زبيد من قصيدته بعثت إليه بنو تغلب بدية غلامه وما ذهب من إبله فقال في ذلك

( ألا أبلغ بني عمرٍو رسولا ... فإنّي في مودّتكم نَفِيسُ )

هكذا ذكر ابن سلام في خبره والقصيدة لا تدل على أنها قيلت فيمن أحسن إليه وودى غلامه ورد عليه ماله وفي رواية ابن حبيب

( ألا أبلغ بني نصر بن عمرٍو ... )

وقوله أيضا فيها

( فما أنا بالضعيفِ فتظِلموني ... ولا جافِي اللقاء ولا خسِيسُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت