فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 9125

( كأنّ مع الركب الذين أغتَدَوْا بها ... غمامةَ صيفٍ زعزعَتْها شَمَالُها )

( نظرتُ بمُفْضَى سَيلِ جَوْشَنَ إذ غَدَوْا ... تَخُبُّ بأطراف المَخَارِم آلُها )

( بشافيةِ الأحزان هيَّج شوقَها ... مُجَامَعَةُ الأُلاَّفِ ثم زِيَالُها )

( إذا التفتتْ من خَلْفِها وهي تَعْتَلي ... بها العِيسُ جَلَّى عَبْرَة العينِ حَالُها )

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال أنشدني أحمد بن يحيى ثعلب عن أبي نصر أحمد بن حاتم قال وأنشدناه المبرد للمجنون فقال

( وأَحْبِسُ عنكِ النفسَ والنفسُ صَبَّةٌ ... بِذِكْراكِ وَالمَمْشَى إليكِ قريبُ )

( مخافةَ أن تسعى الوُشَاةُ بِظنَّةِ ... وأَحْرُسُكم أن يستريبَ مُرِيبُ )

( فقد جعلتْ نفسي وأنتِ اجترمتِه ... وكنتِ أعزَّ الناسِ عنكِ تَطِيبُ )

( فلو شئتِ لم أَغْضَبْ عليكِ ولم يزل ... لكِ الدهرَ منِّى ما حييتُ نصيبُ )

( أمَا والذي يَبْلو السرائرِ كُلَّها ... ويعلَمُ ما تُبْدِي به وتَغِيبُ )

( لقد كنتِ ممن تَصْطَفِي النفسُ خُلَّةً ... لها دون خُلاَّنِ الصَّفاء حُجُوبُ )

ذكر يحيى المكي أنه لابن سريج ثقيل أول وقال الهشامي إنه من منحول يحيى إليه

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثني الحسن بن محمد بن طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت