فهرس الكتاب

الصفحة 4539 من 9125

لها وإن ساعدك أخوك فاتفقا على ذلك وأما أنا فلست أنشط لأن أساعدك على هذا وافترقنا

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال أنشدني محمد بن الحسن بن الحزور لمحمد بن أمية في جارية كان يهواها وقطع الصوم بينهما فقال يخاطب محمد بن عثمان بن خريم المري

( قفا فابكيا إن كنتُما تجدان ... كوَجْدِي وإن لم تَبْكيا فدَعاني )

( ففي الدَّمْع مما تُضْمر النفس راحةٌ ... إذا لم أطِقْ إظهارَه بلساني )

( أَغَضُّ بأسراري إذا ما لقيتُها ... فأُبْهَتُ مشدوهًا أعضُّ بناني )

( فيا بن خُريم يا أخي دون إخوتي ... ومن هُوَ لي مِثلي بكل مكان )

( تأمّلْ أحظِّي من خِداعَ وحبِّها ... سوى خُدَع تُذْكي الهوى وأماني )

( وأصبح شهرُ الصوم قد حال بيننا ... فيا ليتَ شوَّالًا أتى بزمان )

أنشدني جعفر بن قدامة قال أنشدني عبد الله بن المعتز قال أنشدني أبو عبد الله الهشامي لمحمد بن أمية وفيه غناء لمتيم قال واستحسنه عبد الله

( عجَبًا عجبتُ لمُذنبٍ متغَضِّبِ ... لولا قبيحُ فَعاله لم أعْجَبِ )

( أخِداعُ طالَ على الفراش تقلُّبي ... وإليكِ طولُ تشوّقي وتطرّبي )

( لهفي عليكِ وما يردّ تلهفي ... قصرت يداي وعزّ وجه المطلب )

الغناء لمتيم فيه لحنان رمل عن ابن المعتز وخفيف رمل عن الهشامي وهذا من شعر محمد فيها بعد أن بيعت قال وغنتنا هزار هذا الصوت يومئذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت