فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 9125

تحبين فقالت هيهات أن يقع بذلك وفاء فقلت أنا الضامن وعلي أن آتيك به في الليلة القابلة فانصرفت فإذا الفتى ببابي فقلت ما جاء بك قال ظننت أنها سترسل إليك وسألت عنك فلم أعرف لك خبرا فظننت أنك عندها فجلست أنتظرك فقلت له وقد كان الذي ظننت وقد وعدتها أن آتيك فأمضي بك إليها في الليلة المقبلة فلما أصبحنا تهيأنا وانتظرنا المساء فلما جاء الليل رحلنا إليها فإذا الجارية منتظرة لنا فمضت أمامنا حين رأتنا حتى دخلت تلك الدار ودخلنا معها فإذا رائحة طيبة ومجلس قد أعد ونضد فجلسنا على وسائد قد ثنيت لنا وجلست مليا ثم أقبلت عليه فعاتبته مليا ثم قالت

صوت

( وأنتَ الذي أخلفتَني ما وعدتَني ... وأشْمَتَّ بي مَنْ كان فيكَ يلومُ )

( وأبرزتني للناس ثم تركْتَنِي ... لهم غَرَضًا أُرمَى وأنتَ سَليمُ )

( فلو كان قولُ يَكلُمُ الجلدَ قد بدا ... بِجِلْديَ من قول الوشاة كُلُومُ )

هذه الأبيات لأميمة امرأة ابن الدمينة وفيها غناء لإبراهيم الموصلي ذكره إسحاق ولم يجنسه

وقال الهشامي هو خفيف رمل

وفيه لعريب خفيف ثقيل أول ينسب إلى حكم الوادي وإلى يعقوب

قال ثم سكتت وسكت الفتى هنيهة ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت