أنشدنا أيها الرجل فوالله لا تنشدني قصيدة إلا أنشدتك مثلها أو أشعر منها من شعري قال ومن أنت قال أنا المتوكل قال أنشدني ويحك من شعرك فأنشده
( للغانِيات بذي المجاز رسومُ ... فبِبطن مكة عهْدُهنّ قديمُ )
( فبِمَنْحرِ البُدْنِ المقلَّد من مِنًى ... حِلَلٌ تلوح كأنهنّ نجومُ )
( لا تنهَ عن خلُقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ )
( والهَمُّ إن لم تُمضه لسبيله ... داءٌ تضمَّنه الضلوعُ مُقيمُ )
غنى في هذه الأبيات سائب خاثر من رواية حماد عن أبيه ولم يجنسه قال وأنشده أيضا
( الشِّعْر لُبُّ المرءِ يَعرِضُه ... والقولُ مثلُ مواقع النَّبْلِ )
( منها المقصِّرُ عن رميَّتهِ ... ونوافذٌ يذهْبن بالخَصْلِ )