فهرس الكتاب

الصفحة 4555 من 9125

فاطرد له القول الذي كان استصعب عليه في هجاء عكرمة وافتتحه بالنسيب فقال

( أَجدَّ اليومَ جيرتُكَ احتمالا ... وحثَّ حُداتُهم بِهِمُ الجِمالا )

( وفي الأظعان آنِسَةٌ لَعُوبٌ ... ترى قتْلي بغير دمٍ حَلالا )

( أُمَيّةُ يوم دَيْرِ القَسِّ ضنَّت ... علينا أن تُنوِّلنا نَوالا )

( أِبيني لي فربّ أخٍ مصافٍ ... رُزِئت وما أحب به بِدالا )

وقال فيها يهجو عكرمة

( أقلني يابن رِبعي ثَنائي ... وهبها مِدحة ذهبت ضلالا )

( وهبْها مِدحة لم تُغنِ شيئًا ... وقولًا عاد أكثرهُ وبالا )

( وجدنا العِزَّ من أولاد بكرٍ ... إلى الذُّهْلين يرجِع والفِعالا )

( أعكرِمَ كنتُ كالمبتاع دارًا ... رأى بَيْعَ الندامةِ فاستقالا )

( بنُو شيْبَان أكرمُ آل بكرٍ ... وأمتَنُهم إذا عقدوا حِبالا )

( رِجال أُعطِيتْ أحلامَ عادٍ ... إذا نطقوا وأيدِيَها الطوالا )

( وتيمُ اللهِ حيٌّ حيُّ صِدقٍ ... ولكنْ الرِّحَى تعلو الثِّفالا )

( سقى دِمنتين لم نجِد لهما أهلا ... بحقلٍ لكم يا عزَّ قد رابني حَقْلا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت