فهرس الكتاب

الصفحة 4566 من 9125

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني محمد ابن إسماعيل قال حدثني حميد بن عبد الرحمن أحد بني عتوارة بن جدي قال كان كثير قد سلطه الله ينسب بعزة بنت عبد الله أحد بني حاجب بن عبد الله بن غفار قال وكان نسوانهم قد لقينها وهي سائرة في نسائهم في الجلاء في عام اصابت أهل تهامة فيه حطمة شديدة وكانت عزة من أجمل النساء وآدبهن وأعقلهن ولا والله ما رأى لها وجها قط إلا أنه استهيم بها قلبه لما ذكر له عنها فلقيه رجال من الحي لما بلغهم ذلك عنه فقالوا له إنك قد شهرت نفسك وشهرتنا وشهرت صاحبتنا فاكفف نفسك قال فإني لا أذكرها بما تكرهون فخرجوا جالين إلى مصر في أعوام الجلاء فتبعهم على راحلته فزجروه فأبى إلا أن يلحقهم بنفسه فجلس له فتية من جدي قال وكان بنو ضمرة كلهم يهون عليهم نسيبه لما يعرفون من براءتها إلا ما كان من بني جدي فإنهم كانوا صمعا غيرا فقعد له عون أحد بني جدي في تسعة نفر على محالج فلما جاز بهم تحت الليل أخذوه ثم عدلوا به عن الطريق إلى جيفة حمار كانوا يعرفونها من النهار فأدخلوه فيها وربطوا يديه ورجليه ثم أوثقوا بطن الحمار فجعل يضطرب فيه ويستغيث ومضوا عنه فاجتاز به خندق الأسدي فسمع استغاثته وهو خندق بن بدر فعدل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت