فهرس الكتاب

الصفحة 4571 من 9125

العزيز الزهري عن محرز بن جعفر عن أبيه عن بديح قال قدمت أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان وهي عند الوليد بن عبد الملك حاجة والوليد إذ ذاك خليفة فأرسلت إلى كثير ووضاح أن نسبا بي فنسب وضاح بها ونسب كثير بجاريتها غاضرة في شعره الذي يقول فيه

( شجا أظعانُ غاضرة الغوادي ... )

قال وكان معها جوار قد فتن الناس بالوضاءة

قال بديح فلقيت عبيد الله بن قيس الرقيات فقلت له بمن نسبت من هذا القطين فقال لي

( ما تصنعُ بالشرِّ ... إذا لم تك مجنونا )

( إذا قاسيت ثِقْل الشرِّ ... حَسَّاكَ الأمرِّينا )

( وقد هِجتَ بما قد قُلْتَ ... أمرًا كان مدفونا )

قال بديح ثم أخذ بيدي فخلا بي وقال لي يا بديح احفظ عني ما أقول لك فإنك موضع أمانة وأنشدني

( أصحوتَ عن أمّ البنين ... وذِكرِها وعَنائها )

( وهجرتَها هجرَ امرئٍ ... لم يَقْلِ حملَ إخائها )

( من خيفةِ الأعداء أن ... يُوهُوا أديمَ صفائها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت