فهرس الكتاب

الصفحة 4622 من 9125

أن عبد الله بن جعفر لما حضرته الوفاة دعا ابنه معاوية فنزع شنفا كان في أذنه وأوصى إليه وفي ولده من هو أسن منه وقال له إني لم أزل أؤملك لها فلما توفي احتال بدين أبيه وخرج فطلب فيه حتى قضاه وقسم أموال أبيه بين ولده ولم يستأثر عليهم بدينار ولا درهم ولا غيرهما

وأم عبد الله بن معاوية أم عون بنت عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال بنت عياش بن ربيعة وقد روى عباس عن النبي وكان معه يوم حنين وهو أحد من ثبت معه يومئذ

وكان عبد الله من فتيان بني هاشم وجودائهم وشعرائهم ولم يكن محمود المذهب في دينه وكان يرمى بالزندقة ويستولي عليه من يعرف ويشهر أمره فيها وكان قد خرج بالكوفة في آخر أيام مروان بن محمد ثم انتقل عنها إلى نواحي الجبل ثم إلى خراسان فأخذه أبو مسلم فقتله هناك ويكنى عبد الله بن جعفر أبا معاوية وله يقول ابن هرمة

( أُحْبُ مدحًا أبا معاويةَ الماجدَ ... لا تلقَه حَصُورا عَيِيّا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت