فهرس الكتاب

الصفحة 4624 من 9125

فأبى إلا أن أنشده قصيدتي التي أقول فيها

( حلَلْتَ محلَّ القلب من آل هاشم ... فعُشُّك مأوَى بيضِها المتفَلّق )

( ولم تك بالمُعْزَى إليها نِصابهُ ... لِصاقا ولا ذا المركب الْمُتَعَلِّق )

( فمن مثلُ عبد الله أو مثلُ جعفر ... ومثل أبيك الأريحِيِّ المُرَهَّقِ )

فقال من هاهنا من الغرماء فقيل فلان وفلان فدعا باثنين منهم فسارهما وخرجا وقال لي اتبعهما قال فأعطياني مالا كثيرا قال يحيى ومن مختار مدحه فيه منها قوله

( فإلاّ تُواتِ اليومَ سلمى فربما ... شرِبنا بحوض اللهو غيرِ المرنَّقِ )

( فدعها فقد أَعْذَرْت في ذكر وصلها ... وأجريت فيها شأْوَ غربٍ ومَشْرِق )

( ولكن لعبد الله فانطِق بِمدحة ... تُجيرُك من عُسْر الزمانِ المُطَبِّق )

( أخ قلت للاذْنَينَ لمّا مدحتُه ... هَلُمُّوا وساري الليل مِ الآن فاطْرُقِ )

( شديدُ التأنّي في الأمور مجرّب ... متى يَعْرُ أمرُ القوم يَفْرِ ويخلُق )

( ترى الخير يجري في أسرَّة وجهه ... كما لألأتْ في السيف جريةُ رَوْنق )

( كريم إذا ما شاء عدَّ له أبا ... له نسبٌ فوق السِّماك المحلِّقِ )

( وأمًَّا لها فضلٌ على كلّ حرة ... متى ما تسابِق بابنها القوْم تَسْبِقِ )

ومما يغني فيه من قصيدة ابن هرمة اليائية التي مدح بها ابن معاوية قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت