فهرس الكتاب

الصفحة 4646 من 9125

وقال يعقوب بن السكيت فيما حكيناه من روايته التي ذكرها الأخفش لنا عن السكري في شعر ابي وجزة وأخباره كان أبو وجزة قد جاور مزينة وانتجع بلادهم لصهره فيهم فنزل على عمرو بن زياد بن سهيل بن مكدم بن عقيل بن وهب بن عمرو بن مرة بن مازن بن عوف بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان فأحسن عمرو جواره وأكرم مثواه فقال أبو وجزة يمدحه

( لمن دِمنةٌ بالنَّعْفِ عافٍ صَعيدُها ... تَغَيَّر باقيها ومَحَّ جديدُها )

( لِسَعدة من عام الهزيمة إذ بنا ... تصافٍ وإذ لمّا يَرُعنا صُدودُها )

( وإذ هي أمَّا نفسُها فأَريبه ... لِلَهوٍ وأما عن صِبًا فتَذُودُها )

( تَصَيَّدُ ألبابَ الرجالِ بدَلِّها ... وشميتُها وَحْشيةٌ لا نَصِيدها )

( كباسِقة الوَسْمِيِّ ساعةَ أَسبلتْ ... تلألأ فيها البرقُ وابيضّ جِيدُها )

الباسقة التي فضلت غيرها من الغمام وطالت عليه قال الله تبارك وتعالى ( والنخل باسقات )

( كبِكرٍ تُراني فَرقَدين بقَفْرة ... من الرمل أو فَيْحانَ لم يَعْسُ عُودُها )

( لعمرو الندى عمرو بن آل مكدّم ... كثيرُ عِليّاتِ الأمور جليدها )

( فتًى بين مَسْروجٍ وآلِ مُكدَّمٍ ... وعمروٌ فتى عثمانَ طُرًّا وسِيدُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت